الخميس، 26 مايو 2011

تفكير .... و قرار - الطلاق


من اصعب القرارت التي يتخذها المرء – علي الاطلاق - في الوقت الحالي
هو بالطبع هدم اسرة بالكامل بالطلاق  سواء بالقضاء او التراضي فيما بينهما و قد تتخذ هذا القرار تحت مسمي " الطريق المسدود " ... و لكننا ان توقفنا قليلا و فكرنا مليا سنجد ان اي طريق مسدود نحن من نصنعه بل نمهد له ...
نري ان كلا الطرفين المتمثلين في زوج و زوجة و هما بالطبع من يتخذ هذا القرار هم الطرف الاوحد في هذا القرار اذن يتمحور القرار و اسبابه عليهما لكن تبعياته تشمل دائرة اوسع منهما...!

السئ في الوضع ان في بعض الامور و الحالات تتلخص في ان كلاهما افتعلا المشكلة و صدقوها تعايشوا فيها  و هم     –ايضا - من وضع الحطب فيها لتزداد اشتعالا و ينسون وضع الحلول ....

و من اقوي اسباب الطلاق هو انعدام الثقة فيما بينهما التي ربما تكون قد بُنيت علي مواقف سابقة  و هنا قد تكمن المشكلة في هذه الحالة
فكل منا اخطاء و هفوات سواء للزوج او الزوجة.... و لكل منا ايضا ذاكرة تستطيع ان تسجل كل موقف سئ و تستذكره بين الحين و الاخر....و لكن!!!!

لنكن موضوعيين علينا ان نعلم ان هذه العلاقة مبني عليها اولاد و اسرة و مجتمع... فعلي الاثنين ان يتساهلوا قليلا في التسامح . و عليهما الهدوء دائما قبل اتخاذ اي قرار.... ففي بعض الاوقات و ربما اغلبها علينا ان نعلم ان كلاهما يندم و هذا هو الشخص الطبيعي يخطأ ثم يندم ثم يعتذر ثم يعمل علي محو كل ذاكرة سيئة عند الاخر.

لكن ما يصل بالموضوع في النهاية الي " طريق مسدود " هو التعنت في الغفران و التعنت في الاعتذار و ما يتبعه, لذلك دعوني اقول ان المخطئ يتحمل عبء معظم الاحداث و المشاعر التي تؤدي الي الطريق المسدود ...
فمن اخطأ بالطبع عليه ان يقدم كل طرق الغفران و القرابين و ان يندم و الا يرجع لخطأه ,فلكل طاقة احتمال .. نرجع و نقول ان من يُجرح عليه ايضا ان يقدم بعض التنازلات التي تسهل الحياة و لكي تستمر تلك العلاقة المقدسة بإعتبار ان    " لا كرامة " في الحب و هو ما يجب ان يكون.....

فوجود كرامة في الحب او في العلاقات الزوجية هي من اكبر اسباب فشلها و لكن يجب ان تبني علي الاحترام التام المتبادل بين الطرفين.....و اعتقد ان هذا سبب من اسباب جفاف العلاقات الزوجية في في كثير من حالات " جوازات الصالونات " فكلاهما يظل يتعامل بشوكة و سكينة و بما غير عادته و طبيعته حتي تجف المياه بين الطرفين و يظل ما بينهما مجرد علاقة علي الورق و ربما علي " السرير" و هذه هي الكارثة التي تعتبر اقوي و اشنع من كارثة الطلاق عليهما و علي الاطفال و ما بين ذلك من مشاعر و حب و تعاملات يومية اجبارية  و قد تصلنا في النهاية الي الطلاق ايضاُ .!!!!!

ان القرار الذي يتخذه الزوجين بالطلاق هو بيديهما كما ان منعه و الاستمرار في تمهيد طريق الحياة السعيدة في يديهما ايضا !
فلكل مخطئ عذر او لحظات غفوة .... و لكل مسامح حسنة فربما ان يخطأ في يوم من الايام يكون تسامحه هذا نقطة في صالحه .... و ربما ان هذا الخطأ و هذا التسامح حياة جديدة لحب قد اوشك علي البرود او الزوال

ان الطلاق ربما هو اشنع قرار ... فربما طلاق و انفصال بين حبيبن احبا كلاهما لسنين لكن خطأ ما او فتور او انعدام ثقة هو السبب.... فيضيع حب و ينكسر قلبهما .... و ربما الطلاق هو هدم معبد بأكلمه بعواميده " اولاده " و كل ما فيه من حلو و مر و من احلام بُنيت و من ذكريات تكونت........ الجميع خاسر و لا وجود لمكسب واحد إلا في حالة وجود زوج او زوجة قد انخدعت فيه او اهانك اهانة مطلقة .. و هذا من عيوب زواج " الصالونات" – في وجهة نظري – الذي تجد فيه حمل وديع و انسانة راقية في فترة الخطوبة و من ثَم انسان غريب متوحش بخيل متفرد بقراراته..........

الطلاق في جميع الحالات خسارة إلا في حالة واحدة كما ذكرتها... و لا تدع قولك بان الزواج بعد حب يفشل بعد ان تري الحياة علي حقيقتها و تنشغل و تنسي الحب و الرومانسية ..... فانت من تصنع الحياة و انت من تراها......





السبت، 26 مارس 2011

وحدي

وحدي انا لوحدي في الدرب انا وحدي
راح حلمي وسبني ابكي عليه في احلي عمري
لموني الناس على حزني
ولقيت حبيبي جزء من المي
شفوني الناس على حسني ياريتهم عرفو ايه المي
وليه في الدنيا انابمشي وايه سبب دمعي
املي مين يداوي جروحي
ويفرش بالورود دربي

الجمعة، 25 مارس 2011

أجيبيني

يخاطبني قائلا اشكي حالك ومن كان لك بالحزن مسببا
ولما الدمع في عينك ساكنا
اراك على هذا الحال رغم اني اعلم انك له ترفضين وعليه تثورين ولا به تقبلين
اجيبيني ولا تجعليني حائرا
انتظر منك كلمات مطمئنة
جربيني ولك سوف استمع منصتا
ابحث عن حل يعيدك كما كنت مسببا للفرح ترقص الحياة على نغمات كلماتك الهادئة
فابتسم له
واتسائل في نفسي كيف اجيبه وهو من كان لهذا مسببا وكبريائي يمنعني عن الاجابات الصادقة

تفكير .... و قرار المقدمة


في بعض الاحيان تحتاج وقفة للاتزان النفسي لاتخاذ بعض القرارت منها مصيري و منها ما يغير حياتك للافضل و منها ما يغير شخصيتك و طباع انت لا ترضي عنها

هي رصاصة رحمة ربما

او ربما هي حالة من اللاشعور بمشاعر الغير لتحقق مكسب بعيد الامد
او انك تمتنع عن الاحساس بنبضات قلبك لمدة تحكم فيها علي كل شئ في اللازمن

ربما كما نقول " نقطع عرق و نسيح دمه " ففي بعض الاحيان عليك انا تكون صلد قوي

لا تتراجع او تترك لنفسك و لمشاعرك المجال للتراجع و لو لخطوة للوراء

انها لحظات قليلة و قرارات قد تصيبك بالاحباط لوقت بسيط لانك جرحت شخص او تركته او تخليت عن عادة ما
و لكن مع مرور الوقت ستشعر بالراحة
فلا شئ يفوق شعور بالافضلية الشخصية علي نفسك و تحكمك بزمام امورك داخليا
فلا يمكن ان تعيش في عذاب و لا تعرف ان تاخذ قرار هو بيدك وحدك

فهناك القرارات التي تنشق لها نفسك مثل ترك حبيب او طلاق او الاقلاع عن التدخين او العلاج عن الادمان

كل شئ يحدث في ثانية تفكير ثم قرار ثم تنفيذ
مثل الانتحار هي شجاعه المرة الاولي و الاخيرة و التنفيذ في لحظات باردة بدون مشاعر او تفكير او اي شئ

هي تحديد المصير, لحظات حاسمة في حياتك

لابد كل منا ان يعيش تلك اللحظات, و ما تسبقها من لحظات هدوء للاتزان مع النفس

فربما احيانا تفضيل مصلحتك النفسية و الشخصية – شخصية بمعني مصلحة الذات الداخلي و ليس الشخصية المهنية  و ما يصاحبها من الانانية- هي الملاذ من اي خطأ او اي خوف و ضعف في اتخاذ اي قرار

فلمتي ستصبح سجين قرارات اخذتها قبل ذلك في ضعف او غضب؟
و لمتي ستصبح سجين سجارة او ادمان؟
و لمتي ستظل هكذا متفرجا تتلاعب بك الاقدار؟

فلابد من وقفة تنظر فيها للعالم بهدوء عليك ان تتغير للافضل لا تترك اهوائك و اهواء غيرك ان ترغمك علي البقاء في الخلف

انها لحظات حاسمة صامتة لا تشعر بأي أشخاص أو صوت أو حركة من حولك .... حتي انك تنسي فيها ان هناك أناس في عالمنا

القرارات المصيرية يسبقها تفكير عميق 


الأربعاء، 23 مارس 2011

نحن و الهوان


بكيت يوما و شعرت في بكائي بالخذل
و إن عاد الي بعض الامل فإني مازلت اشعر بالخذل
خذل...لا يلهمني الا هوانا و ضعفا و سقما
ام انني تعودت اللعبة بلا تعب خذل و هوان و انكسار في وجه العدوان و الاغتصاب
و كأن قواعد اللعبة ثابتة ذات تخيل سهل
ام ان الحياة قد وعدتنا عدم الأمان
او قل عدم الثقة في بعض الأحيان
فالحزن و الكأبة أتيان و لا مفر من مجيئهما في عالم صنعنا فيه الأحزان
ثم تعالي و قل لي عما يدور بخلدان الأقزام أهم أجشع منا؟
ام اننا مكتوب علينا دوما الخذلان

فلسطين عربية
كتبت في 4-5-2008

الذكري الستون لنكبة فلسطين
تمر من امامنا باكية صاحبه في دموعها الألاف من إخواننا الذين قد استشهدوا أما من عاش منهم فعاشوا
بلا نصر و لا كرامه
بلا بيت و لا خرابة

الثلاثاء، 8 مارس 2011

انتفاضة الغضب


بلدي 


لو سجونك اتملت جوا ارضك
فانت برضه مهما حصل انتي بلدي
صبية في عيوني و بحميكي
لاخر نقطة من دمي
امسح بيه مرمرة ارضك
من حرامي سرق ابتسامتك و زود همي فوق كتافك
ضيعولي يوم من حياتي
بس برضه فداكي فداكي يا بلدي
ما هو ضاع العمر هدر
كبت و اهانة و سهر
و متقوليش اني فمرة هنتك جوا نفسي
متزعليش
ده انا كنت اقصد اللي حكمك
عسكر و دبورة اللي حكمك
يا جسد بلا روح فوق من جبروتك و كفرك
بتهين اخوك و اختك
بكرة يوم الدين حشيلك و فالنار احطك
بكرة حنعيش و حنموت و الحرية جاية جاية
شايف الطير من بعيد
سمعه؟
بيغني و يصيح
و يسمعني الحرية لولاد مصر




حرية .. حرية .. حرية


 كتبت في 24-1-2011
في ليلة 25 يناير
يوم الغضب 
 




رااااااااح


بعيدا عن فكرة اني مسلم او مسيحي

فكرة اني اكون انسان حر عايش ناس بتحبني او بتكرهني

ناس محتاجني او اتعودت علي مكاني

و فجأة اتقتل بلا ذنب يلقاني

اكون فبيتي بجهز لعيدي

باحلي لبس و الابتسامة علي جبيني

و فجأة

مفيش امان الاقيه من حواليا

من واحد بنا يروح و كنت دايما مستني بسمته في عنيا

انا نفسي اعرف اي قلب بلا حياه يقتل ناس في الشارع ماشية

مصحهوش ضميره و لو مرة ان الناس ديه في ناس غيرهم بيهم عايشة

و لا حتي فكر ان اخوه فنفس الشارع ممكن فلحظتها يكون بيتمشي

الموت و الفراق صعب يا اخونا




 اهداء لروح

 مريم فكري







كنت اتمني اني الاقي عاطفة سعيدة تجبرني اني اكتب خواطر مش عشان اتقتل اخويا او اخوك





جاري او جارك





حد تعرفه و يعرفك؟

السؤال اللي نفسي اساله للي عمل كده

ضميرك موجعكش؟



يا اخي ده الواحد لو بيعمل حاجة غلط بسيطة بيكون حيموت من جواه

مش رايح يقتل ناس

و هو مستريح



 كتبت في 2 يناير 2011 بعد حادثة تفجير كنيسة القديسيين بالأسكندرية