في بعض الاحيان تحتاج وقفة للاتزان النفسي لاتخاذ بعض القرارت منها مصيري و منها ما يغير حياتك للافضل و منها ما يغير شخصيتك و طباع انت لا ترضي عنها
هي رصاصة رحمة ربما
او ربما هي حالة من اللاشعور بمشاعر الغير لتحقق مكسب بعيد الامد
او انك تمتنع عن الاحساس بنبضات قلبك لمدة تحكم فيها علي كل شئ في اللازمن
ربما كما نقول " نقطع عرق و نسيح دمه " ففي بعض الاحيان عليك انا تكون صلد قوي
لا تتراجع او تترك لنفسك و لمشاعرك المجال للتراجع و لو لخطوة للوراء
انها لحظات قليلة و قرارات قد تصيبك بالاحباط لوقت بسيط لانك جرحت شخص او تركته او تخليت عن عادة ما
و لكن مع مرور الوقت ستشعر بالراحة
فلا شئ يفوق شعور بالافضلية الشخصية علي نفسك و تحكمك بزمام امورك داخليا
فلا يمكن ان تعيش في عذاب و لا تعرف ان تاخذ قرار هو بيدك وحدك
فهناك القرارات التي تنشق لها نفسك مثل ترك حبيب او طلاق او الاقلاع عن التدخين او العلاج عن الادمان
كل شئ يحدث في ثانية تفكير ثم قرار ثم تنفيذ
مثل الانتحار هي شجاعه المرة الاولي و الاخيرة و التنفيذ في لحظات باردة بدون مشاعر او تفكير او اي شئ
هي تحديد المصير, لحظات حاسمة في حياتك
لابد كل منا ان يعيش تلك اللحظات, و ما تسبقها من لحظات هدوء للاتزان مع النفس
فربما احيانا تفضيل مصلحتك النفسية و الشخصية – شخصية بمعني مصلحة الذات الداخلي و ليس الشخصية المهنية و ما يصاحبها من الانانية- هي الملاذ من اي خطأ او اي خوف و ضعف في اتخاذ اي قرار
فلمتي ستصبح سجين قرارات اخذتها قبل ذلك في ضعف او غضب؟
و لمتي ستصبح سجين سجارة او ادمان؟
و لمتي ستظل هكذا متفرجا تتلاعب بك الاقدار؟
فلابد من وقفة تنظر فيها للعالم بهدوء عليك ان تتغير للافضل لا تترك اهوائك و اهواء غيرك ان ترغمك علي البقاء في الخلف
انها لحظات حاسمة صامتة لا تشعر بأي أشخاص أو صوت أو حركة من حولك .... حتي انك تنسي فيها ان هناك أناس في عالمنا
![]() |
| القرارات المصيرية يسبقها تفكير عميق |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق