الجمعة، 25 مارس 2011

أجيبيني

يخاطبني قائلا اشكي حالك ومن كان لك بالحزن مسببا
ولما الدمع في عينك ساكنا
اراك على هذا الحال رغم اني اعلم انك له ترفضين وعليه تثورين ولا به تقبلين
اجيبيني ولا تجعليني حائرا
انتظر منك كلمات مطمئنة
جربيني ولك سوف استمع منصتا
ابحث عن حل يعيدك كما كنت مسببا للفرح ترقص الحياة على نغمات كلماتك الهادئة
فابتسم له
واتسائل في نفسي كيف اجيبه وهو من كان لهذا مسببا وكبريائي يمنعني عن الاجابات الصادقة

هناك تعليق واحد: