يخاطبني قائلا اشكي حالك ومن كان لك بالحزن مسببا
ولما الدمع في عينك ساكنا
اراك على هذا الحال رغم اني اعلم انك له ترفضين وعليه تثورين ولا به تقبلين
اجيبيني ولا تجعليني حائرا
انتظر منك كلمات مطمئنة
جربيني ولك سوف استمع منصتا
ابحث عن حل يعيدك كما كنت مسببا للفرح ترقص الحياة على نغمات كلماتك الهادئة
فابتسم له
واتسائل في نفسي كيف اجيبه وهو من كان لهذا مسببا وكبريائي يمنعني عن الاجابات الصادقة
جميلة جدا يا " خاطرة"
ردحذف:-D