بكيت يوما و شعرت في بكائي بالخذل
و إن عاد الي بعض الامل فإني مازلت اشعر بالخذل
خذل...لا يلهمني الا هوانا و ضعفا و سقما
ام انني تعودت اللعبة بلا تعب خذل و هوان و انكسار في وجه العدوان و الاغتصاب
و كأن قواعد اللعبة ثابتة ذات تخيل سهل
ام ان الحياة قد وعدتنا عدم الأمان
او قل عدم الثقة في بعض الأحيان
فالحزن و الكأبة أتيان و لا مفر من مجيئهما في عالم صنعنا فيه الأحزان
ثم تعالي و قل لي عما يدور بخلدان الأقزام أهم أجشع منا؟
ام اننا مكتوب علينا دوما الخذلان
![]() |
| فلسطين عربية |
كتبت في 4-5-2008
الذكري الستون لنكبة فلسطين
تمر من امامنا باكية صاحبه في دموعها الألاف من إخواننا الذين قد استشهدوا أما من عاش منهم فعاشوا
بلا نصر و لا كرامه
بلا بيت و لا خرابة
بلا نصر و لا كرامه
بلا بيت و لا خرابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق