الاثنين، 7 مارس 2011

الحياة


عندما بكت الحياة و ظننت ان الدنيا ها هي قد انتهت
استتوقف الدنيا فعلا ام لن تتوقف الكواكب عن الدوران
لم اعلم هل لي الحق في التفكير في ذلك ام انه غير مسموح أو مباح
ظننت ان الحب يمنح الإنسان وجها من وجوه الخلود
و حين صٌدمت ان الدنيا لن تتوقف
اخذت علي نفسي عهد عدم النسيان
و ها انا نسيت
ها انا نسيت
لم اكن اعلم بساذجتي اني سأنسي
في اي وقت انسي و يا فرحتي ان تذكرت
ليس فرحتي بمن تذكرت و لكن فرحتي اني تذكرت
فلم افهم هذه الدنيا و لن افهمها
اهي زهره ذات شوك ام انها تلك الزهرة الجميله ذات الرائحه العطرة
التي ترقص و تتمايل طوال الليل و النهار
لم افهم و لا اريد بعد الان ان افهم
فما اعلمه ان هذه الدنيا كمحطة القطار
تقف فيها لحظات ليركب المتنقلون و ينزل الراحلون
و ان للانسان ثلاث محطات
الاولي فانت مجبر علي الركوب
و الثانيه انت محبوس و ان نزلت عنها بارادتك فانت منبوذ في الثالثه
و الثالثه تعتمد علي تصرفاتك طوال الرحله
طيب محترم خلوق تؤدي ما عليك و ربما تضحي في سبيل الاخرين
ها هي الحياه يا ليتني افهمها
تلك الحياه التي يعيش فيها الانسان لا يعلمه احد و ان علم بك احد فستنسي و ان كنت فيها جبارا او حتي انسان رائع
ستظل الحياه تلك الاحجيه التي لا يحلها احد
تلك الغياهب التي لا نري شيئا من العالم الاخر خلالها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق