الأحد، 6 مارس 2011

رثاء صديق مرحوم





رايت في عين صديقي وقت المحنة وفاء


فانا في شدتي و صديق عمري بجواري لا اري من همي عناء

و حينها دعوت ربي فتفتّحت ليا السماء

بأنه لا يضاهي في سعادتي حيا من الاحياء

فأن اجعل كرب صديقي يوما نعمة ذات دواء

و لايشقي في حياته ان كان حتي ذي داء

و تمنيت لولا محنتي ان اتلو شعرا و ثناء

لشخص كان بجواري دون ان يطلب مني فداء

فالصداقة اصبحت ربط اهل و اخوة و دماء

وترقرقت عيوني بالدموع مليئة لسعادة شخص قد مات

و رايت القشعريرة في جسدي بشوق الاحباب

و لا اعلم هل طال الغياب ان الحكمة في القول عتاب

فرحمك الله يا صديقي و لا تجد في قبرك عذاب



ابسط خاطر اقدمه لك في ذكراك و ان عجزت عن وصف قربك اليّ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق