رايت في عين صديقي وقت المحنة وفاء
فانا في شدتي و صديق عمري بجواري لا اري من همي عناء
و حينها دعوت ربي فتفتّحت ليا السماء
بأنه لا يضاهي في سعادتي حيا من الاحياء
فأن اجعل كرب صديقي يوما نعمة ذات دواء
و لايشقي في حياته ان كان حتي ذي داء
و تمنيت لولا محنتي ان اتلو شعرا و ثناء
لشخص كان بجواري دون ان يطلب مني فداء
فالصداقة اصبحت ربط اهل و اخوة و دماء
وترقرقت عيوني بالدموع مليئة لسعادة شخص قد مات
و رايت القشعريرة في جسدي بشوق الاحباب
و لا اعلم هل طال الغياب ان الحكمة في القول عتاب
فرحمك الله يا صديقي و لا تجد في قبرك عذاب
ابسط خاطر اقدمه لك في ذكراك و ان عجزت عن وصف قربك اليّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق